أبوتيج تفقد شابين في يومين متتاليين “أحمد” بسبب الروتين و”غالي” لرعونة أحد السائقين

كتب/شعبان أحمد “يعيش شباب وأهالي أبوتيج منذ يومين حالة من الحزن الدفين بسبب فقد شابين في ريعان شبابهم وكل ذنبهم أنهم أرادوا الحياة بسلام وبالتتابع قصة أحمد حمدي الذي توفاه الله من يومين هو شاب خريج كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية منذ أكثر من ١٣ عام وبتقدير جيد ولكن لسوء حظه وعدم وجود واسطة له كانت تستطيع أن تشغله بالحصة ثم التثبيت كما حدث بعد الثورة لآلاف الخريجين ولكن أحمد إختار طريق العمل الأهلي والخيري والعمل بالمؤسسات والجمعيات التي تقدم المساعدات والخدمات لأبسط الفئات ولكن قدره يلاحقه يبتليه الله بالمرض اللعين ويدخله في دوامه العلاج الكيميائي والمناعي ويصطدم بالروتين والمجاملات حتي في أحرج الحالات المرضية ويصرف هو وأهله كل مالديهم ولكن العلاج يحتاج للكثير ومع التقصير من جانب المسئولين عن علاج هذه الحالات يذهب أحمد للقاء ربه حاملاً حب الجميع في أبوتيج ثم يستيقظ الشباب والأهالي مرة أخري ثاني يوم بالتحديد علي خبر وفاة غالي ي.غ. شاب بالصف الأول الثانوي كان ذاهباً لمدرسته في الصباح يعثره حظه أمام أحد السائقين المندفعين بل الموتورين وبرعونة وسرعة جنونية يصدم غالي قلاب الرمل الذي كان يقوده ويجعله يفارق الحياة أمام المارة في مدخل أشهر شوارع أبوتيج وعلي الطريق السريع ليلتقيا سوياً علي محبة الناس وحزنهم الشديد علي شباب صاعد إصطدم بالواقع .L’image contient peut-être : 2 personnes, selfie et gros plan

Related posts